إ
Saturday, December 16, 2006
Sunday, December 10, 2006
كدتُ أخبر أمي!
طوال رحلتنا والفكرة تطلّ برأسها في الصمت الذي يتخلل أحاديثنا..
السيارة التي تشبه غرفة الأسرار بنوافذها المظللة، والسائق الذي لا يصله من وشوشاتنا شيء، وحميمية لا تحلّ علينا كثيراً.. كانت كل الظروف محرضة على البوح!
أردتُ أن أخبرها عن النسيان الذي يلتهمنا، حتى نظن أن الذاكرة الجمعية، أسقطت ملامحنا للأبد.. ورهنتنا لظلمة رخوة، أسلمناها أنفسنا طواعية..
كنتُ ألتفتُ عليها، ونقاط الضوء القادمة من أعمدة الإنارة المتلاحقة تتناثر على طيات عباءتي، وتتوالى اللافتات، يتناسل الطريق، والحديث.. وأنا أؤجل إخبارها بأني استيقظتُ في ذاكرتهم بعد سبات طويل، وبعد أن صار الأوان متأخراً..
أردتُ أن أخبرها عن طرق على الأبواب البعيدة، عن الأحجار التي ترمى على نافذتي، عن الخطوات التي تعبر الشارع الصغير تحت غرفتي.. لكن الحديث ما كان يؤاتي الدرب، وخوف لا تدرك الروح منبعه، يتناوبان في إخماد صوتي.
حتى انغلق باب للبوح.. ونام في صدري سرّ لن تعرفه أمي..
Wednesday, December 06, 2006

لا يمكنني الكذب بشأن (ديسمبر)، والقول بأنه يملك وقعاً خاصاً به.. إذ لا ثلج يبيّض الطرقات، ولا مطر يربك القلب، ولا أشجار أعياد ميلاد تعلّق عليها الأماني، أو تتكدس تحتها الهدايا.. لا شيء لديسمبر هنا.. غير برودة قارسة، تدفع إلى اللوذ بدفئ وإن كان ناقصاً..
أو يوقد فيك هواجس الليالي الطويلة التي لا تجد من يقاسمك إياها على قرب..
وتظل وحيداً.. ويظل هو أبعد من كل الآلام التي تعيث بك.. أبعد من البكاء الذي يجيش في صدرك، أبعد من المواعيد الموقوتة، من خطوط النهايات السعيدة.. يظل يوقد فيك شموعاً لست متيقنا من من قدرتها على الضوء، أو قدرتها على مقاومة ريح نهاية العام دون أن تذوي..
يداعب خيالك، دون أن يمسه، دون أن يخطو خطوة واحدة ليقدمه لك كحقيقة!
Monday, December 04, 2006

Busy Road in Vietnam-John Vink
يمكنك أن تلومني على كل التأجيلات التي أمارسها بحق أعمالي..
منذ فترة وأنا أؤجل كتابة المقالات المطلوب مني كتابتها للمجلة..
ومنذ ما قبل العيد وصديقتي تلح عليّ لكتابة نص لكتاب سيصدر عمّا قريب..
ولم أشرع فعلياً بكتابة ورقة العمل التي من المفترض أن أنهيها قبل منتصف الشهر القادم..
حسناً.. واصل تقريعك لي.. لأني لم أنهِ حصر بيانات من المفترض أن أراسلهم بشأن المشروع الذي أعمل عليه..
وسأعطيك سبب آخر لتفرغ ما تبقى من غضبك:
لم أنقل المعلومات إلى الموقع الجديد، بعد ضياع الموقع الأول دون حفظ لما كان فيه!
Saturday, December 02, 2006
من يكتشف لي متعة أخرى؟
من يصنع الأشياء الصغيرة التي توقد الدهشة؟
من يلمس التفاصيل الغائبة وسط سطور رواية بليدة؟
من يكتشف الوجوه التي أخفتها تجاعيد زمن طويل؟
من الذي يقتل ملل هذا اليوم المتناسل؟
Thursday, November 30, 2006

أيبدو من غير الطبيعي أن أبالغ في حبي؟
أقصد أن (أحبني) بوجه أدق؟
لم أعترف بهذا الشعور إلا لقلة اعتقاداً مني بأنه عاديّ، ويحتمل التكرار لدى الجميع.. لكني كنتُ الوحيدة التي تحب نفسها كثيراً.. وتحب كل ما يتعلق بها!
حسناً.. أنا أحب اسمي.. هذا أمر معتاد.. أليس كذلك؟
لكني أعشقه، وأعشق محمود درويش وهو يكرره في أكثر قصائده.. ربما هذا مبرر آخر لمن يسألني عن عدم لجوئي لاسم مستعار منذ بداية دخولي لهذا العالم الأثيري.. باختصار: لم أجد اسماً أجمل من اسمي! وكذلك أظن أن الشعراء ما وجدوا أجمل منه!
أحب شكلي!
هذا لا يعني على الإطلاق بأني جميلة، بل يمكنني الجزم بأن شكلي عادياً، وفي كثير من الأحيان يبدو طفوليا أكثر مما يجب.. لكن ألا يكفي لأن أحب شكلي أني لا أرى في نفسي حاجة لأي رتوش حينما أريد الخروج؟!
أحب ما أكتب هنا.. في هذه الغرفة.. وأعود كثيراً إليه، لأستأنس بحالاتي المزاجية المتقلبة.. وأضحك في نفسي كثيراً: كيف لأحد أن يحتمل كل هذا التقلّب إلا أنا ؟!!
أحبني وأنا أخترع عبارة لأضعها تحت اسمي في الماسنجر.. وأشعر بالآخرين وهم من خلف زجاجاتهم البعيدة يتهامسون: من أين لها هذا؟!
أفي حبي هذا أمر غير عادي؟
Sunday, November 26, 2006

هذا مكاني الخلفي..
مكاني البعيد، مكاني الذي آوي ببكائي إليه.. الذي أخزن فيه ضحكة أفلتت من طفل عابر..
غرفتي التي أودع فيها ذاكرتي، أيامي، تفاصيلي.. وأشيائي الصغيرة..
أريد أن أبوح بسر صغير الآن، ورائحة المطر التي لا تشبهها شيء، تملأ الهواء..
أنا حزينة.. حزينة بما يكفي لأن تمتلئ غرف صدري بماء مالح، دون أن يدركه أحد من القلة العابرين من هنا..
لديّ مبرراتي الكافية لأن أتوسد عتبة الجرح، وأبكي..
لديّ مبرراتي لأن أقول بصوت مخنوق: قلبي مدمى، وإن اصطنعتُ السخرية..
لديّ روحي التي انكسر بعضها على طرقهم العوجاء..
لديّ هذا الشعور الحامض.. المرّ، البلا طعم ..
لديّ ما يمكنه أن يكون قاسٍ، ومثلّم، ويخدش..
لدي ذلك الشيء الذي لا أستطيع تسميته، لكنه يشبه ما في جندي مهزوم، يعود وحيداً إلى بيت لم يعد له فيه أحد..
Monday, November 20, 2006
Sunday, November 19, 2006

القلوب التي تتفتح لأول مرة؛ يطعنها أن لا تجد المطر بانتظارها..
لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمس قارسة، وتتقن مع الوقت التحايل على الموت المتربص بها..
وربما ستدلّ تلك القلوب طرق الهجرة إلى سماوات تعرف لغة الماء!
بالمناسبة، لا تصيب القلوب من المرة الأولى!
Wednesday, November 15, 2006
ليلة أبد عيت تمرّ !
هديل says:
الو ؟
هديل says:
كيفك ؟
هديل says:
شخبارك ؟
هديل says:
تراي مو منتظرة ردك ..
هديل says:
بثرثر بأي شي لين أنام
هديل says:
شوفي ..
هديل says:
بكرا بطلع ع الجزيرة لدقايق قليلة
هديل says:
وقلقاااانة أشد قلق بحياتي
هديل says:
كثير قالوا لي ان توقيتي مو كويس
هديل says:
ومدري ايش
هديل says:
نمت ساعة كلها أحلام غبية
هديل says:
مو مهم ..صح ؟
هديل says:
أنا مكبره الموضوع أكثر من اللازم
هديل says:
بدون مناسبة ..
هديل says:
درجة الحرارة عندنا اليوم : 19 .. و الحالة dust !
هديل says:
بكرا بتكون مشمسة (كالعادة) والمتوسط 21
هديل says:
ما في أمل شتاء .. ملاحظة ؟
هديل says:
طبعا هذا الكلام حسب ترمومتر ياهو
هديل says:
الشي الغريب اني أكتب لك بدون ما أشوف لوحة المفاتيح بسبب الظلام
هديل says:
طبعا مو كل الحروف تضبط معي من المرة الاولىَ
هديل says:
شفت فيلم فرنسي اسمه (ايميلي)
هديل says:
كيوت .. و فيه فلسفة إنسانية حلوة ..
هديل says:
الحين قاعدة أفكر بشي ..
هديل says:
ما أظني بكرا أروح لورشة عمل صباحية قالت لي عنها منال ..
هديل says:
تتصورين ان الساعة 3 عندنا ولا نمت إلا ساعة !!
هديل says:
ويا ليتها نومة كويسة كمان !!
هديل says:
ما قلت لك !!
هديل says:
أمس واليوم كنت مريضة ..
هديل says:
المهم .. نزلت موضوع ف منتدى تقني أسألهم عن شغلة ..
هديل says:
من كثر ما الحمى ضاربتني تخيلي ش صار عنوان الموضوع ؟!!
هديل says:
(( هل يواجه تؤكل ردودكم ؟ ))
هديل says:
هذي معناها : هل تؤكل ردودكم !!!
هديل says:
من جد حمىىىىىىىىىى !!
هديل says:
خلاص.. أظن إلى هنا يكفي ثرثرة!
هديل says:
باي

Madonna- Edvard Munch
"متعبة"
لا أملك أن أقول أكثر، رغم معرفتي بأن صوتي الذي لم يتكئ وهنه على شيء، سيسقط في الفراغ المتمدد بيني وبين الأشياء، ولن يصل..
أعلم أن الحمى التي تقتات عليّ منذ البارحة، ستتسلل بعيداً دون أن يدرك أحدٌ أنها لم تبق مني شيئاً..
أعلم أن النوافذ تضيق شيئاً فشيئاً، حتى تغدو كوة في الجدار.. يتسرب منها ظلام كثيف.. وصمت..
Saturday, November 11, 2006

by:Michael S. Quinton
لم يمت أحد صباح اليوم.. أليس كذلك؟ ولا حتى عصفور قلبي الذي طار وحيداً ولم يعد!
Thursday, November 09, 2006

كنتم فصولاً من ماء .. وتفاصيل حب..
شكراً لزمن كان أروع من أن ينتهي.. ومكان بقيت الكلمات تعبق به حتى بعد مضيكم..
Thursday, November 02, 2006
Saturday, October 28, 2006

الروح التي تموت..
الحلم الذي يتجرّح..
القلم الذي يجف..
الموت الذي يتبرزخ..
الجنة التي تتجنهم..
الصوت الذي يصمت..
البيت الذي يخرب..
الصعود الذي ينزل..
النهار الذي يأفل..
القلب الذي يهرم..
الترياق الذي يتسمم..
الكل الذي يتجزأ..
الخيط الذي يتعقد..
واللاشيء ..
العبث بشكله المحض..
لن يبرروا الذاكرة التي تنسى!
Monday, October 23, 2006
Sunday, October 22, 2006

Kites Fly in a Rainbow of Colors at the Jockeys Ridge Kite Festival- Stephen Alvarez
يا جعل كل أعيادي.. أنت!
Thursday, October 19, 2006

Dark and Lavender Leaf -Georgia O'keeffe
أتدرك الروح المتخلقة وسط الظلام؟
الروح التي تحيا ببطء، وتخشى الموت لشدة هشاشتها؟
متى كانت آخر مرة لمستها أصابعك البعيدة؟
Monday, October 16, 2006
Friday, October 13, 2006
Saturday, October 07, 2006
وأنا أقول: لا تـــرحل!!

الآن أعود إلى صمتي..
يذبل ضوء النوافذ.. بتلة بتلة..
بينما تلوك الطرق خطوات العابرين القلة ..
ويحملك الرحيل كما كل مرة، مخلّفا فيّ وحدة تتمدد في أرجائي..
Saturday, September 30, 2006
Thursday, September 28, 2006
Friday, September 15, 2006

Far Away- Marjolijn Van Ginkel
يبدو وكأن أواني قد فات..
وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق في الفترة الماضية..
كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنتُ سلّما لا أكثر..
Sunday, September 10, 2006

لم يكن الأمر جميلاً على الإطلاق..
لم يكن جميلاً أن تتعقد الكلمات في فمي، لأطلب حقي، قبل أن أرّدها إلى قلبي هشيم زجاج.. دون أن تسمعها!!
Thursday, September 07, 2006

Just For You - Totya
لا تحمل تعريفا محددا، لكن يمكن تفسيرها على عدة أوجه، ففي أقوال: هي الماء، وفي روايات أخرى: طيف من أطياف اللون.. وبعضهم يقول أنها ليست إلا الجمال بشكله الخام..
لكنها توتيا، حيث تضيق التعاريف، وتنحسر عن كفيها الظلام، ويُبعث على وقع قلبها زمن من الحب أزليّ!
ساعي البريد لصندوق توتيا:
فقط لأن ضوءك صافحني في أكثر من نافذة، كان لا بد أن أرد لكِ إياه، وإن جاء أبتراً
Wednesday, September 06, 2006

هذه محطة انتظار طويلة يا قلب، ولدينا أحاديث كثيرة لتقاسمها ..
وصلتُ متأخرة، رغم أن المنبه لم يتأخر، رغم استيقاظي المبكر، وحقيبتي الجاهزة منذ ليلة البارحة..
وحين وصلت، لم يكن أحد في انتظاري، كل جهات السفر انحسرت، ولم يبق لي غير ليل لا يملؤه شيء، ولا يسع لشيء..
هذه محطة انتظار طويلة يا قلب،
يمضون جميعاً على عجل، بملابسهم البالية، وحقائبهم التي تتدلى خارجها بعضاً من أغراضهم، يحجبونني عنهم، ببخار يطْلون به النوافذ الباردة، وما من أحد خدش الضباب بأصبع يرسم اسمي فوق الزجاج!
هذه محطة انتظار طويلة يا قلب،
كنتُ أملك أجمل من هذا الحديث، لكني شاحبة وسط ازدحام الوحدة هذه، كما أن صوتي لا يسع للغناء بعد اليوم..
Thursday, August 24, 2006
Monday, August 07, 2006

Ichi En So-Shingai Tanaka
-لقد فقدت عاماً دون أن تشعر، عاماً كاملاً تلاشى وأنت لا تدري.. أخشى القول بأن ذاكرتنا المشتركة لذاك العام، أصبحت نصف ذاكرة فقط
-.....
- نعم.. هذا إن كنت تحتفظ بها، أما إن لم تكن.. فهذا يعني أننا لم نعد نملك من عام 2003 إلا القليل.
-......
- لا تلمني، لقد بحثتُ عنها في كل مكان.. في أدراجي التي اعتدتُ أن أخبئ تفاصيلي داخلها، على أرفف خزانتي ذات الأبواب الزجاجية، وبين كتبي التي عادة ما أنسى بينها مبلغاً يتبقى من طلبية (بيتزا)..
- ......
- لا.. لم أجدها
- ..... ...
- هذا اتهام سخيف.. لا أحد يرغب بسرقة ذاكرة، ولا أظن أن هناك من سيأبه بذاكرتي على وجه الخصوص
- ........
- إن كنتُ سأسلّم بأنها سرقتها، فلم لم تأخذ المجموعة كلها؟ لِم اختطفت تلك السنة تحديداً؟
- .......
- أتعرف ما المخيف؟ أنهم لا يعرفون أني أتخلف عنهم بعام كامل، وأني لستُ سوى ماضياً.. لا أصل إليهم، ولا يمكنهم اختراق الزجاج إليّ..
- ........
- حتى أنت! ربما لو لم أخبرك، لما أدركت ذلك، ولظللت تطرق بابي دون أن تلحظ أن أكرة الباب تغيّرت، ولون الباب.. والطريق إليه كذلك!
Friday, August 04, 2006

لا أطلب غير سرير مغطى بزهور صغيرة..
لن أشترط لونها، وإن كنتُ أفضل أن تكون
بنفسجية مع وريقات تميل للأزرق أكثر من الأخضر..
وإن كان لي أن أتمادى قليلا، فأتمنى أن تكون إضاءة الغرفة صفراء، لا أريدها بيضاء مطلقاً، أنهكني الأبيض في المستشفيات، أنهكني في الفصول المدرسية، في أروقة الجامعة.. لذا أريدها صفراء خافتة، تسيل من مصباح صغير يتشبث بحافة السرير..
أبعدوني عن الجرائد المكدسة بالموت..
أبعدوني عن الوجوه المطلية في الشاشات..
أبعدوني عن صباحات تفيض بالدم.. و ليال امتهنت الضجيج..
وإن كان ذلك كثيراً، فلا أقل من قهوة تملأ كوبي الوردي المفضل.. وأغنية (إيزابيل).. وذاكرة لا تحتفظ بالوجع طويلاً..
Fulfillment- Gustav Klimt
Wednesday, August 02, 2006
Monday, July 31, 2006

بلا سبب.. تذكرتك
كما أتذكر يوماً لا شيء يميزه..
كما تمر بي أغنية قديمة، أسمعها للمرة الأولى..
خطر لي أن أعترف الآن، بما أني قررت الكتابة عنك بعد أن تكاثرت السنوات فيما بيننا، وبما أن ساعي البريد قد يحمل إليك (سهواً) بعضا مني..
أحيانا أعبر بمكانك (سهواً)، رغم أني لم أعد أجدك كثيراً كما كنت سابقاً، وفي الأوقات التي تتواجد فيها، أقف خلف الزجاج قليلا لئلا تلحظني قبل أن أمضي..
هل يعنيك أن تعلم، وبعد أن قررت تركك، بأنك مازلت جميلاً، أو بتعبير يريح ضميري: قناعك ما زال جميلاً، ومغرياً !
Sunday, July 30, 2006
Saturday, July 29, 2006
حياة برسم الاستعارة

أن تصحو مستعاراً، على وقع منبه مستعار، و هاتف لا يخصك يرن بالقرب من رأسك، فضلاً عن رسائل من المفترض أن لا تصل إليك. كل ذلك محتمل، ومن المحتمل أن يكون صوتك لا يشبهك، وعيناك تحدقان في ما لا يعنيك عادة.
كان من الممكن أن أستمر في مهنة الاستعارة هذه، إلى أجل، لولا نوافذي التي فقدتها، وأبوابي التي غدت جدراناً، وموتاً أصبح جديراً بي، لكني لن أجد من يعيرني نافذة أو باباً.. ولا حتى موتاً يليق! !
Tuesday, July 25, 2006
Monday, July 24, 2006

كنتُ أستجدي نفسي البارحة..
أستجدي صوتي على وجه الخصوص..
في حين أن صوتي يشح، ويمعن موتاً؛ لم تواتِ أغنية واحدة، درب الليل القاحل!
Sunday, July 23, 2006
عودة من الموت.. إليه
أستطيع القول بأني لا زلتُ أتنفس، وأن الموت الذي ارتميتُ فيه.. قد خذلني -كما فعلت أنت من قبل- فلم يكن لي من بدّ سوى أن أعود إليك..
لا تضحك! أنت كنت تعرف أني سأعود، لذا أذكر جيدا نظرتك الهازئة وأنا أخبرك بأني أنتحر، وأذكر جيدا أني عندما قلت لك ذلك، رمقتني ثم قلت: لِم لم تموتي إذن؟!!









