
هذا مكاني الخلفي..
مكاني البعيد، مكاني الذي آوي ببكائي إليه.. الذي أخزن فيه ضحكة أفلتت من طفل عابر..
غرفتي التي أودع فيها ذاكرتي، أيامي، تفاصيلي.. وأشيائي الصغيرة..
أريد أن أبوح بسر صغير الآن، ورائحة المطر التي لا تشبهها شيء، تملأ الهواء..
أنا حزينة.. حزينة بما يكفي لأن تمتلئ غرف صدري بماء مالح، دون أن يدركه أحد من القلة العابرين من هنا..
لديّ مبرراتي الكافية لأن أتوسد عتبة الجرح، وأبكي..
لديّ مبرراتي لأن أقول بصوت مخنوق: قلبي مدمى، وإن اصطنعتُ السخرية..
لديّ روحي التي انكسر بعضها على طرقهم العوجاء..
لديّ هذا الشعور الحامض.. المرّ، البلا طعم ..
لديّ ما يمكنه أن يكون قاسٍ، ومثلّم، ويخدش..
لدي ذلك الشيء الذي لا أستطيع تسميته، لكنه يشبه ما في جندي مهزوم، يعود وحيداً إلى بيت لم يعد له فيه أحد..

1 Comments:
كثيرا ماتهزنا الدنيا ..
وكثيرا ماتاتي ايام لتحطم امالنا وابتساماتنا وطموحاتنا ..
نقف في وسط الطريق ولانسمع سوا صوت انفسنا ..
ذلك الصوت المهزوم الممتلىء بالبكاء والانكسار ..
نغفل ايام وتنطفئ شمعتنا ايام ..
لكن وقفه الجندي المنهزم لاتدوم طويلا ..
فلابد ان ياتي يوما ما ليعود الانتصار
وتعود عزيماتنا
ونقف اقوياء من جديد لنعيد بنورنا الضوء للعالم ..
كلماتك جدا اعجبتني ..
ورقه تعبيرك زادتني اعجابا ..
تقبلي تحياتي ..
Post a Comment
<< Home